شراب
بوعلی دارو

شراب الخزامى
٢٧٥ مللتر
المكونات:
بسفایج، قرطم، عناب، سپستان، اسطوخودوس، بابونه، گل گندم، افتیمون، سورنجان
طريقة الاستعمال:
نصف ساعة قبل الإفطار ومساءً قبل النوم، يتم خلط ملعقة كبيرة من الشراب مع نصف كوب من الماء الفاتر وشربه.
دواعي الاستخدام:
• طرد بلغم السوداء (ملين السوداء).
• مساعدة في علاج الوسواس والتشاؤم.
• تخفيف جفاف المفاصل.
شروط التخزين:
يُحفظ بعيدًا عن الضوء و الانجماد و في درجة حرارة اقل من 20 درجة مئوية.
التوصيات:
• يمنع استخدامه خلال فترات الحمل والرضاعة، أو في حالات الفشل الكلوي والكبدي، وأثناء فترات الدورة الشهرية الغزيرة.
• قد يسبب الإسهال وآلام البطن.
• يمكن أن يزيد من فعالية الأدوية المضادة للتخثر (مثل الوارفارين) والمهدئات، لذا يفضّل عدم تناولهما معاً.
• ينبغي الحذر عند استخدامه لمرضى الالتهابات والمشاكل المعوية.
الفوائد العلاجية:
اضطراب الوسواس القهري يُصنّف كاضطراب نفسي يتجلى من خلال أفكار، صور ذهنية أو اندفاعات مزعجة ومتكررة تعرف بالأفكار الوسواسية (١).
شراب الخزامى “بوعلي دارو” هو منتج عشبي بالكامل يُستخدم بفعالية لعلاج الأمراض المرتبطة بالسوداء. يحتوي على مزيج من الأعشاب مثل بِسفايج، قرطم، عناب، سِبستان، خزامى، بابونج، زهرة القمح، افتيمون، وسورنجان، والتي تُعرف في الطب التقليدي بأنها ذات خصائص مهدئة.
يُعد الخزامى من الأعشاب العطرية المنتمية لعائلة النعناع ومصدرها الأصلي إيران. تقليدياً، استُخدم في علاج آلام المفاصل، المغص، والزكام (٢). وقد أُبلغ عن أن مستخلصات الخزامى تمتلك خواص علاجية مثل تخفيف الإرهاق العصبي والاكتئاب، بالإضافة إلى تأثيراتها المسكّنة والمهدئة (٣).
أهم مركبات الخزامى تشمل جيرانيول، لينالول، ليناليل، سينول، ألفا-بينين، والكامفور. يُعتقد أن هذه المواد تعزز تأثيره على الجهاز العصبي المركزي عبر مستقبلات GABA، مما يساهم في توفير تأثيرات مهدئة ومسكنة (٤).
أجريت العديد من الدراسات لتقييم تأثير مكونات هذا العلاج العشبي. في إحدى الدراسات، تم فحص تأثير استنشاق زيت الخزامى العطري على تقليل الإجهاد لدى الممرضات العاملات في وحدات العناية المركزة. شملت الدراسة ٧٠ ممرضة، وتم قياس مستوى الإجهاد لديهن قبل وبعد التدخل. التدخل كان يتمثل في استنشاق رائحة الخزامى من خلال لاصق لمدة ٢٠ دقيقة في كل وردية عمل. أظهرت النتائج أن رائحة الخزامى يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من إجهاد الممرضات في وحدات العناية المركزة (٥).
في دراسة أخرى، تم مقارنة فعالية صبغة الخزامى مع دواء “إيميبرامين” في علاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط. شارك في الدراسة ٤٥ مريضاً تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:
- المجموعة الأولى تلقت ٦٠ قطرة يومياً من صبغة الخزامى مع أقراص وهمية.
- المجموعة الثانية تلقت ١٠٠ ملغ يومياً من “إيميبرامين” مع قطرات وهمية.
- المجموعة الثالثة تلقت ١٠٠ ملغ من “إيميبرامين” مع ٦٠ قطرة يومياً من صبغة الخزامى.
أظهرت النتائج أن فعالية الخزامى بالتزامن مع “إيميبرامين” كانت أعلى مقارنة بالمجموعتين الأخريين (٦).
في تجربة سريرية أجريت على ٦٩٧ مريضًا، تم تقييم تأثير مادة “سيلكسان” (المركب الفعّال في الخزامى) كعامل مضاد للقلق. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة تتلقى الدواء الفعّال ومجموعة أخرى تتلقى العلاج الوهمي (البلاسيبو). بعد ١٠ أسابيع، أظهرت النتائج تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا للسيلكسان على تقليل القلق لدى المرضى (٧).
في تجربة أخرى شملت ٥٧ مريضًا، تم فحص تأثير البابونج كمضاد للقلق. قُسّم المرضى إلى مجموعتين: مجموعة تلقت العلاج بالبابونج وأخرى تلقت العلاج الوهمي. أظهرت النتائج بعد ٨ أسابيع تأثيرًا ملموسًا للبابونج في تخفيف القلق (٨).
كذلك، تم إجراء دراسة مقارنة على ٨٠ مريضًا لتقييم تأثير الخزامى مقابل دواء “سيتالوبرام” في علاج الاكتئاب. قُسّم المرضى إلى مجموعتين، وبعد ٨ أسابيع، أظهرت النتائج أن للخزامى تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا في تخفيف الاكتئاب (٩).

